الترميم-الحفظ

ترميم جداريات كنيسة مار تادروس في بحديدات بقضاء جبيل- لبنان (2009- 2012)

يعود بناء كنيسة بحديدات في قضاء جبيل إلى القرن الحادي عشر، وهي مُدرجة في قائمة المواقع الأثرية الوطنية منذ عام 1966. وتقع الكنيسة على قمة تلّ يرتفع ما يقارب 550 مترُا فوق سطح البحر وتبعد عشر كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة جبيل. وتعود ملكية الكنيسة إلى أبرشية جبيل المارونية، فيما تختصّ المديرية العامة للآثار في وزارة الثقافة بشؤون الحفاظ عليها.

وقد بدأت أعمال مشروع ترميم جداريات كنيسة مار تادروس في بحديدات بإشراف السيدة إيزابيل ضومط سكاف، مدير شركة “كونسرفاسيون ش.م.م”، وبإدارة الدكتور زكي أصلان، ممثلا برنامج آثار بمنظمة إيكروم، عام 2009. وضم فريق العمل أربعة مرممين لبنانيين: ايزابيل ضومط سكاف، ونتالي حنا، وبدر جبور جدعون، وغادة سالم اللتين كانتا قد شاركتا في دورة تدريبية أقامها برنامج آثار. كما اشتمل الفريق على ثلاثة مرممين إيطاليين: جيورجيو كابريوتي وكاترينا ميشليني توشي وسيلفيا تريبولاتي.

قبل بدء العمل، كانت الجداريات في حالة سيئة للغاية رغم ما بُذل من جهد لمنع تسرّب المياه من سقف الكنيسة. وشملت أعمال الترميم التنظيف اليدوي (بواسطة المشرط، الاسطوانات، الفراشي، إلخ)؛ والتنظيف الكيماوي باستعمال محاليل عضوية، وتعزيز الدعامات من خلال الحقن، ومعالجة الكائنات المجهرية، والأملاح الذائبة المجففة والأملاح غير القابلة للذوبان. كذلك أعيد عزل السطح  لمنع تسرّب المياه وتمّت إعادة طلاء الواجهة للحدّ من تسرّب المياه  وتوفير الحماية لجداريات الكنيسة على المدى البعيد.

وبمناسبة إكمال مشروع الترميم، أقيم يوم الجمعة في 13 أيلول/ سبتمبر 2013، حفل افتتاح للكنيسة بحضور معالي وزير الثقافة غابي ليون مثّلت فيه مركز إيكروم-آثار السيدة راوية مجذوب بركة.

linea_news02التراث العالمي

ورشة عمل حول إدارة مواقع التراث العالمي- عُمان (20-23 تشرين الأول/ أكتوبر 2012)

ساهم مركز إيكروم-آثار في ورشة عمل نظمها في عمان المركز العربي الإقليمي للتراث العالمي استمرت أربعة أيام، إذ ترأس المركز نشاطات اليومين الأخيرين للورشة وتناولت مبادئ الحفظ وإدارة التراث. وكان الموضوع الرئيسي للورشة التي اعتمدت الجمع بين المحاضرات والتمارين العملية، تنمية قدرات المهنيين العاملين في مواقع التراث العالمي في عمان. وقد عبّر المشاركون عن تقديرهم لمنظمة إيكروم لتقديمها مبادئ حفظ مواقع التراث العالمي وإدارتها خلال الندوة.

linea_news02

ورشة عمل حول إعداد ملفات التراث العالمي – دبي، الإمارات العربية المتحدة (31 تشرين الأول/ أكتوبر- 1 تشرين الثاني/نوفمبر، 2012)

تمتلك الإمارات العربية المتحدة تاريخًا عريقًا وتراثًا ثقافيًا غنيًا يضم شواهد على حضارات عاشت وازدهرت على هذه الأرض لما يزيد عن سبعة آلاف سنة وهي ما تزال تقف شاهدًا عليها إلى يومنا هذا. وتتمتع بعض هذه المواقع الثقافية بقيمة عالمية استثنائية تؤهلها للانضمام إلى قائمة التراث العالمي، إذ تعدّ “مواقع العين الثقافية: حفيت وهيلي وبدع بنت سعود ومنطقة الواحات” أول ممتلك ثقافي في دولة الإمارات يسجلّ عام 2011 في قائمة التراث العالمي.

وتستفيد المواقع والممتلكات الثقافية المسجلة في قائمة التراث العالمي من فرص أفضل لحفظها وحمايتها وفقا للمعايير الدولية المتفق عليها بمنظمة اليونسكو، وتكتسب تلك الممتلكات والمواقع ذات القيمة العالمية الاستثنائية اهتمامًا عالميًا وتغدو موضع جذب للسياحة الدولية.

لهذه الغاية قام المجلس الوطني للسياحة والآثار بالإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع عدد من المنظمات، ومنها مركز إيكروم-آثار، بتشكيل لجنة وطنية من خبراء ومختصين لإعداد ملفات ترشيح المواقع المدرجة في القائمة التمهيدية (المؤقتة) للإمارات للتسجيل في قائمة التراث العالمي، وتحديد البرنامج الزمني لتقديم تلك الملفات إلى مركز التراث العالمي باليونسكو. وقد عقدت اللجنة عدة اجتماعات انتهت إلى تحديد مواعيد تقديم ملفات ترشيح المواقع التالية: “خور دبي” في 2014، و”موقع الدور” في 2016، و”المشهد الثقافي للمنطقة الوسطى في إمارة الشارقة” في 2017.

linea_news02

الهيئات الاستشارية لمركز التراث العالمي تقيم ورشة عمل تدريبية للخبراء - تونس (17-20 تشرين الثاني/نوفمبر، 2012)

قدم مركز إيكروم-آثار الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي دراسة حالات لمواقع التراث العالمي في الوطن العربي مسلّطًا الضوء على المعيارين الأساسيين اللذين  يحددان القيمة العالمية الاستثنائية للموقع وهما: الأصالة والتكامل، فضلًا عن تناول موضوع  إدارة مواقع التراث العالمي. وشارك في ورشة العمل مهنيون من الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا تم انتقاؤهم بناءً على توصية مركز آثار.