لقد سررت كثيراً بالتعرف على مجال عمل المركز والذي هو ذا أهمية كبيرة للمنطقة العربية. ما يقوم به المركز لبناء القدرات وتفعيل دور المهنيين هو حقاً ما سيضمن للتراث الثقافي حمايته وحفظه لفائدة الأجيال القادمة.

كولين ريتزاو ليث، متحف ميتروبوليتان للفنون، نيويورك

تعرفت خلال زيارتي إلى مركز إيكروم-الشارقة على الجهود المقدرة التي يبذلها المركز في مجال التدريب والذي ساعد على بناء شبكة واسعة من المهنيين والخبراء. ومن أكثر مجالات التطوير التي يعمل عليها المركز تميزاً هي:

  • سياسة نشر وترجمة أهم المراجع عن حفظ وإدارة التراث الثقافي إلى العربية
  • التواصل الفعال فيما بين أفراد الشبكة التي طورها المركز والأعمال التي ينفذها لنشر المعرفة والتواصل
  • التطوير المتواصل للمركز ومبناه  من أجل استدامة إنجازاته وأهدافه، وما يميز المبنى توفر جميع الخدمات والوسائل اللازمة للنهوض بمجال عمل المركز

يعود الفضل للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة الذي يقدم الدعم والرعاية للمركز وأعماله وفعالياته التي يحرص سموه أن يشارك فيها شخصياً.

إن إنجازات مركز إيكروم- الشارقة هي خطوة كبيرة نحو مستقبل واعد أكثر تقدماً ومهنية، ليس فقط في مجال الإدارة والحفظ في الوطن العربي، بل حتى بالنسبة لمنظمة إيكروم بحد ذاتها.

ماري لافنديير، عضو مجلس إدارة الإيكروم، مدير مركز أبحاث وترميم المتاحف في فرنسا

ما قدمه لنا مركز إيكروم-الشارقة من دورات مختلفة في المحتوى ومترابطة في نفس الوقت قد أعطى آثار إيجابية ونتائج هادفة للمهتمين والعاملين في مجال حفظ التراث في الوطن العربي. بالإضافة الى ذلك، قد أتاحت هذه الدورات فرصة إستثنائية للتعرف على تراث الشعوب العربية الأخرى وأتاح لنا المجال لمعرفة الأضرار وترميم مختلف المباني والمواقع التراثية ومناقشتها مع تبادل الثقافة والمعرفة بين المشاركين.

.سارة النقبي, الإمارات العربية المتحدة

شاركت منذ سنة 2012 بعدة دورات تدريبية نظمها مركز إيكروم-الشارقة وشملت مجالات مهمة مثل التوثيق المعماري، التنمية المتحفية, الحفظ الإنشائي وحفظ وإدارة المواقع التراثية وغيرها. وقد كانت مشاركتي مثمرة بالنسبة لي على عدة مستويات مثل تدعيم معلوماتي الأكاديمية في عدة مجالات بالإضافة الى تطبيق الدروس النظرية في مجال العمل من خلال عدة مشاريع أهمها ترميم وتأهيل دار الداي في تونس أحد المشاريع التي نالت جائزة أفضل ممارسات الحفظ عام 2016 في إيكروم-الشارقة.

بلحسن قنبي، تونس

هنا, مساحة الإكتشاف واسعة وجميلة .. أن تدرك أن هنالك مخزون ثقافي ومعرفي أكثر مما تتصور في مجال التراث العربي. أن تلتقي بوطنك العربي في مكان واحد لتتعرف على مختلف الثقافات. إنه ما تؤمن به. إن الثقافة والتراث رهاننا كي نلتحم، وإن مركز إيكروم-الشارقة يوفر المنصة اللازمة للحفاظ على هذا التراث.

.فاطمة عبد النبي, مملكة البحرين

لقد منحتنا الدورة فكرة أفضل وأشمل لمجال الحفظ وهذا بفضل محتواها الذي تناول علم الآثار والمتاحف. لقد كانت نوعية المادة التدريسية المتميزة وأساليب التعليم المبتكرة التي اتبعها بعض المدرسين أداة فعالة لجذب اهتمامنا. ساعدتنا المشاريع على إدراك قدراتنا في مجالات العمارة والحفظ  ومجالات أخرى أيضاً. سيكون هذا الدمج بين متدربين متعددي  الخبرات والمهارات ذا فائدة في بناء عملية فكرية موحدة وإنشاء نظام معلومات مشترك في العالم العربي  في المستقبل.

تجربة رائعة ككل.

كاميار كامياب وشبهة فارما، الإمارات العربية المتحدة

تعلمنا خلال دورة “إدارة وحفظ التراث الثقاقي: المواقع والمجموعات المتحفية” طرقاً جديدة لإدارة التراث الثقافي والتخطيط له حيث أنها ستكون ذات نفع كبير لنا في السودان. لقد أثرت الدورة معرفتنا ومعلوماتنا عن التسجيل الرقمي للتراث وعن الممارسات الدولية لحماية المواقع التراثية وحفظها وأضافت بالتالي قيمة فريدة من نوعها لمعرفتنا التي سيقوم عليها مستقبل تراثنا.

فوزي بخيت، السودان

 لقد استفدت كثيراً من مشاركتي في دورات إيكروم-الشارقة في مجال الحفاظ على المعالم و بالذات الفسيفساء. لقد شاركت في الدورة المقامة في الطيرة في لبنان مما عزز من ثقتي في صيانة الفسيفساء وهذا بفضل المعلومات والخبرة العملية التي منحتني إياها هذه الدورات.

مهند الطويل، سورية