إيكروم-الشارقة تعلن عن لجنة التحكيم لجائزة حفظ التراث الثقافي في المنطقة العربية
 البريد الإلكتروني
طباعة

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أعلن المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم-الشارقة) عن لجنة التحكيم الخاصة بجائزة حفظ التراث الثقافي في المنطقة العربية (المواقع والمتاحف)، والتي تُمنح مرة كل سنتين، وتهدف إلى تكريم ومكافأة الأعمال المتميّزة التي تسهم في حماية التراث الثقافي المادي وإحيائه في العالم العربي.

وتتكون لجنة التحكيم هذه من أساتذة ومعماريين وكتّاب ومختصين متميزين في مجال التراث الثقافي، وهم:

حسن أشكناني

استا‍‍‍‍ذ مساعد في الأنثروبولوجيا وعلم الآثار ، جامعة الكويت، والمشرف على متحف ومختبر الآثار والأنثروبولوجيا في كلية العلوم الاجتماعية، جامعة الكويت. حاصل على عدد كبير من الجوائز الهامة وشهادات التقدير، وآخرها المركز الأول على مستوى الكويت في جائزة التراث الالكتروني (موقع تراث الكويت) لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي برعاية وتكريم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح مايو 2016.

 راسم بدران

معماري فلسطيني اردني، رئيس هيئة مديري دار العمران ويعتبر واحد من أشهر المعماريين العرب المعاصرين. انتشر نشاطه المھني ليغطي أرجاء كبيرة في العالمين العربي والإسلامي، إلى جانب نشاطه الثقافي في جميع أنحاء دول أوروبا الغربية وأمريكا. وقد رشح من ضمن عدد قليل من المعماريين في العالم لإشغال مقعد تدريس دائم في جامعة ھارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية لتدريس علوم التخطيط والعمارة وأنظمة التصميم الطبيعي للمجتمعات الإسلامية.

 طارق والي

معماري ومصمم عمراني بدأ رحلته المهنية منذ حوالي اربعة عقود، و أسس مركز طارق والي للعمارة والتراث ليكون أحد منابر العمارة في مصر، ويعبر من خلاله عن موقفه من ممارسة المهنة تنظيرياً وتطبيقياً وبحثياً وتأليفاً وتصميماً، مستهدفاً تحقيق حياة افضل للانسان والمجتمع ومؤمناً بأن مسؤولية المعماري هي التمسك بدفة الحراك الثقافي والحضاري للمجتمع. له العديد من المسـاهمات المهنية البارزة داخل مصر وخارجها في مجالات التجديد الحضري والعمراني للمناطق الاثرية والتراثية.

سعاد العامري

كاتبة ومعمارية في مجال حفظ التراث الثقافي وناشطة فلسطينية. آمنت بأهمية الموروث المعماري الثقافي الفلسطيني، فأسست مركزا لإعادة ترميم واستغلال المباني الأثرية في عام 1991، وهو مركز المعمار الشعبي “رواق” ، الذي قام بدوره بتوثيق وتسجيل وحماية الآف المواقع والمباني في فلسطين . لها عدة مؤلفات منها: “شارون وحماتي” والذي ترجم إلى 20 لغة وحصل على الجائزة الأدبية الإيطالية المرموقة “بريميو فياريجيو” 2004، و”مراد مراد، لا شيء تخسره سوى حياتك”، وآخر كتاب لها هو “غولدا نامت هنا” والذي حصل على الجائزة الايطالية “نونينو” عام 2014.

سلمى سمر دملوجي

استاذة في الجامعة الامريكية في بيروت، لبنان، قسم العمارة في العالم الاسلامي،وهي أيضاً عضو في أكاديمية العمارة الفرنسية. وقد عرفت بكونها أيقونة في مجال العمارة والتاريخ الإسلامي. الدكتورة الدملوجي بدأت حياتها المهنية في لندن بعد تخرّجها من كلية الفنّ الملكيّة بتخصّص العمارة، ثمّ انتقلت إلى اليمن سنة ٢٠٠٨، وأنشأت مع زملاء لها “مؤسسة دوعن للعمارة الطينية”، في مدينة حضرموت، وهي لاتزال تعمل هناك على مشاريع إصلاح الأراضي وإعادة تأهيلها. خلال سنين عملها، كتبت الدملوجي مجموعة كتب في مجال العمارة الإقليمية والعالمية، بدءاً من عمارة المغرب، وانتقالاً لتلك التي تخصّ الجزيرة العربيّة. كما أنها حاصلة على عدة جوائز منها الجائزة العالمية للعمارة المستدامة 2012، باريس.

  مراد بوتفليقة

أستاذ الثقافة في قسم الهندسة المعمارية بجامعة البليدة بالجزائر. وهو مهندس معماري متخصص في الحفاظ على الآثار التاريخية ومدير حفظ التراث والترميم بوزارة الثقافة، الجزائر. حاصل على شهادة الدكتوراة في الترميم الحضري من جامعة باري الايطالية. كما له عدد من المنشورات حول التراث الثقافي وأهمية الحفاظ عليه.

منال عطايا

خبيرة في مجال المتاحف، ولديها خبرة تزيد عن 12 سنة في مجالات حفظ التراث الثقافي، تطوير المتاحف، والدبلوماسية الثقافية. تشغل منصب المدير العام لهيئة متاحف الشارقة، وهي مسؤولة عن إدارة المتاحف الستة عشر في إمارة الشارقة. تهتم الهيئة بالتطوير الاستراتيجي لمشاريع المتاحف المستقبلية، تقوية الشراكات مع مجتمع المتاحف العالمي، وقيادة المساعي لتطبيق أفضل الممارسات في خدمات المتاحف. يغطي عرض المتحف الحالي الثقافة والتاريخ الإسلامي، الفن المعاصر، التراث، التاريخ الملاحي، الآثار، العلوم وتعليم الأطفال. تحمل منال عطايا شهادة البكالوريوس في الفن التشكيلي ودراسات التواصل من كلية هاميلتون، ودرجة جامعية بالدراسات المتحفية من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية. أنهت برنامج القيادة الثقافية البريطاني المتميز في عام 2010.

 معلومات عن جائزة ايكروم-الشارقة لحفظ التراث الثقافي في المنطقة العربية:

 تنظّم الجائزة على مرحلتين: في المرحلة الأولى ستدرس المشاريع المتقدمة ويتم انتخاب مجموعة منها، من ثمانية إلى خمسة عشر مشروعـاً نموذجيّاً. في المرحلة الثانية سيُدعى المتقدمون بالمشاريع المختارة من المرحلة الأولى لمناقشتها أمام لجنة التحكيم لاِختيار المشروع الفائز وستُعرض المشاريع المرشحة في حفل خاص لتوزيع الجوائز.

الموعد النهائي للتقدم إلى الجائزة للعام الحالي هو 12 كانون الأول/ ديسمبر 2017، وسيتم الاعلان عن المشاريع المؤهلة والمرشحة للحصول على الجائزة الكبرى في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2017، ومن ثم سوف يتم الإعلان عن المشروع الفائز وتسليم الجائزة في 6 شباط/ فبراير 2018، برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. وسوف يتم تنظيم معرض للمشاريع المرشحة من 5 الى 8 شباط/ فبراير 2018. تستهدف هذه الجائزة التدخلات التي تسعى إلى حفظ التراث الثقافي المادي ذو الأهمية التاريخية أو الثقافية أو العلمية للمجتمع المحلي أو المجتمع الأوسع. وستُسهم هذه الفعّاليّة الثقافية في مشاركة المعارف والخبرات لتحقيق المنفعة المتبادلة، وستستقطب الأفراد والفرق والمنظمات والمؤسسات ممّن قادوا مشاريع ناجحة لحفظ التراث الثقافي.

للمزيد من المعلومات عن الجائزة، إضغط هنا.