الإجتماعات الدولية لشهر أكتوبر
 البريد الإلكتروني
طباعة

برشلونة، إسبانيا:

حضر مدير مركز إيكروم-الشارقة افتتاح المؤتمر الثالث عشر لمؤسسة ICCM “اللجنة الدولية لحفظ الفسيفساء”، الذي عقد في برشلونة في الفترة من 15 إلى 20 أكتوبر 2017، وألقى ملاحظات افتتاحية تركز على دور إيكروم في إنشاء هذا المركز في عام 1977.

وعقدت أثناء المؤتمر عدد من المحاضرات التي قدمت معلومات محدثة تخص الممارسات المتعلقة بنهج الحفظ للفسيفساء في المواقع و المتاحف. وقد ساهمت اللجنة الدولية لحفظ الفسيفساء الى حد كبير، في تعزيز الأساليب والمبادئ، فضلا عن تدريب الممارسين العاملين في هذا المجال. ومع ذلك، وعلى غرار التخصصات الأخرى المتعلقة بالحفظ، هناك حاجة إلى معالجة القضايا المتعلقة بإدماج الحفظ في مناهج التعليم العالي في إطار السياسات والتشريعات، وفي زيادة الوعي بأهمية الفسيفساء كشكل فني.

القاهرة، مصر:

وحضر مدير المركز كممثل عن إيكروم في ” الدورة التاسعة عشر لإجتماع اللجنة التنفيذية للحملة الدولية لإنشاء متحف النوبة بأسوان والمتحف القومي للحضارة المصرية ” الذي عقد في القاهرة بمصر في 19 أكتوبر 2017. وتم مناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بمشروع NMEC، ودور إيكروم في بناء قدرات المهنيين العاملين في مجال المتاحف، وذلك من خلال تدريب المدربين ومشاركة المهنيين المؤهلين في برنامج الماجستير القادم  الذي ستقوده إيكروم-الشارقة مع جامعة الشارقة. ونوقشت مواضيع أخرى تتعلق بالتعاون مع اليونسكو – القاهرة في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا بين اليونسكو والمركز الدولي لحفظ التراث الثقافي.

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة:

 بدعوة من دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ومتحف فيكتوريا وألبرت، شارك مدير إيكروم-الشارقة في اجتماع بعنوان “استنساخ الوسائط الرقمية”. وتم تسليط الضوء على دور إيكروم في مجالات بناء القدرات التي تستهدف المهنيين والمجتمعات والشبكات وصانعي السياسات على حد سواء وفي التعاون المحتمل الطويل الأجل في مجال الحفاظ على الفن الرقمي (سويما http://soima.iccrom.org) ، وفي المساهمة في المبادئ التوجيهية التي ستنشأ عن الميثاق الذي يتم وضعه من قبل متحف فيكتوريا وألبرت وشركائه.

دبي، الامارات العربية المتحدة:

شاركت إيكروم-الشارقة في اجتماع نظمته وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة حول “التراث العالمي” حضره ممثلون عن الإمارات العربية المتحدة السبعة والمتحدثون من الدول العربية الأخرى، وساعد الاجتماع في إعلام السلطات المسؤولة بالأبعاد المتعلقة باتفاقية التراث العالمي ومعالجة تحديات التنمية التي تواجهها مواقع التراث العالمي.