الحفل الختامي للدورة الإقليمية الرابعة لحفظ وإدارة المواقع التراثية والمجموعات المتحفية

الحفل الختامي للدورة الإقليمية الرابعة لحفظ وإدارة المواقع التراثية والمجموعات المتحفية
13 كانون الأول 2012
 البريد الإلكتروني
طباعة

أقيم الحفل الختامي للدورة الإقليمية الرابعة لحفظ التراث وإدارته: المواقع والمجموعات المتحفية  التي استمرت من 11 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 13 كانون الأول/ديسمبر 2012 في متحف الفن الإسلامي في الدوحة، قطر. نظم مركز إيكروم-الشارقة الإقليمي لحفظ التراث هذه الدورة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كما أقيمت بشراكة مع حكومة الشارقة وبالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام وإدارة متاحف الشارقة والجامعة الأمريكية في الشارقة وجامعة الشارقة وكلية لندن الجامعية في قطر، ذلك بالإضافة إلى الدعم الكريم من كل من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمجلس الوطني للمتاحف والآثار في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد ألقى كل من الدكتور زكي أصلان مدير مركز إيكروم-الشارقة والدكتور ثيلو دهرين مدير كلية لندن الجامعية  في قطر والدكتورة عائشة الخاطر مديرة متحف الفنون الإسلامي في الدوحة كلمات ختامية، كما قدموا أيضاً شهادات تخرج للمشاركين. وأكد الدكتور زكي أصلان في كلمته أهمية  الدورة ودورها في تنمية قدرات المشاركين ومساعدتهم على تطوير خططهم المستقبلية وتنفيذها. كما عبر الدكتور زكي أصلان عن جزيل شكره وامتنانه للمؤسسات الشريكة لتعاونها وجهودها في تطوير مجال الحفاظ على التراث الثقافي في الوطن  العربي، مخّصاً بالشكر كلية لندن الجامعية لدعمها واستضافتها الدورة في أسبوعها الأخير.

وتركزت أنشطة الأسبوع الأخير في عدة مواضيع ذات أهمية كبيرة لمستقبل حفظ التراث الثقافي في الوطن العربي، إذ تخللت هذه الأنشطة الأخيرة محاضرات ألقاها خبراء عرب ودوليون ذوو شهرة في هذا المجال، تناولت نماذج وأمثلة لحالات تتعلق بإدارة المخاطر في مواقع التراث الثقافي والتراث العالمي في الدول العربية، كما ناقش المشاركون دور التواصل مع المجتمع في تثقيف أفراده عن التراث الثقافي ومشاركتهم في وضع القرارات المتعلقة بحفظ التراث. وأعقبت هذه المحاضرات حلقات نقاش حيوية مع المشاركين في الدورة. ومن ضمن أكثر الأنشطة فائدة للمشاركين الزيارات الميدانية إلى سوق واقف في الدوحة وموقع الزبارة الأثري الذي سجل على لائحة التراث العالمي في يونيو 2012، بالإضافة إلى القرى الساحلية.

وقدم المشاركون في اليومين الأخيرين من الدورة عروضًا ناقشوا فيها خططهم المستقبلية مركزين على تطبيقهم للمهارات والمعلومات التي اكتسبوها خلال الدورة. وفي مرحلة المتابعة ما بعد الدورة، سيقوم المشاركون بتنفيذ مشاريعهم في بلادهم لمدة أربعة أشهر، حيث تضم هذه المشاريع مواضيع متنوعة كتوثيق المواقع، وإعادة تأهيل المباني التراثية، وتطبيق استراتيجيات وسياسات لحماية التراث الثقافي.